اطبع هذه الصفحة 
         ارسل هذه الصفحة 
   اجعل الكمبيوتر صفحتك الرئيسية 
  الصفحة الرئيسية  
 
العملات الالكترونية
العملات المشفرة "الإلكترونية" وأثرها في لعبة الأمم والحروب الإقتصادية والعسكرية
يؤكد العديد من الخبراء الإقتصاديون بأن العملات الإلكترونية المعروفة بالـ"بتكوين" bitcoins (نسبة إلى تسمية أكثر تلك العملات تداولاً) تمثل المستقبل فيما يتعلق بالتداول المالي، وأنها سوف تحل مكان العملات التقليدية المعروفة والتي يتم التداول بها حالياً.
والإسم التقني للعملات الإلكترونية هو "العملات المشفرة" cryptocurrencies، بالنظر إلى إعتماد عمل هذه العملات على الشيفرات الرقمية. والواقع أن العملات الإلكترونية كناية عن عملات "ظاهرية" virtual currency تنشأ بالأساس من أموال حقيقية "تقليدية" يتم تحويلها إلى عملة إلكترونية تُحتسب قيمتها حسب قدر الطلب عليها، ومن غير أن تخضع لقوانين وأنظمة المصارف المركزية. ومن الناحية النظرية، يمكن تعقب أثر كل عملة إلكترونية حسب مصادرها، ما يزيل – أيضاً من الناحية النظرية – خطر التزوير، مع إمكانية مراقبة تطور حركة العملات، ما يتيح التحكم بها وبالتالي بمعدلات التضخم الناجمة عنها. ومن الناحية العملية فإن العملات المشفرة تعتمد بالأساس
    أنقر لقراءة كامل المقال <<   
الحكومة الصينية تضيق على العملات الإلكترونية
لقد كانت العملات الإلكترونية أو "العملات المشفرة" cryptocurrencies ، (والمعروفة عموماً بعملات "بتكوين" bitcoins حسب تسمية أكثر تلك العملات تداولاً) تمثل مستقبل وسائل التبادل المالي والتجاري في نظر الكثيرين، وذلك حتى الأمس القريب. أما السبب في ذلك، فيعود إلى عوامل عديدة من قبيل أنه يتم التداول بهذه العملات عبر شبكة الإنترنت، وأنه يمكن – من الناحية النظرية على الأقل – تعقب مصادر ومسار تبادل هذه العملات، الأمر الذي يعني – أنه يمكن القضاء على بعض الظواهر مثل طباعة العملة المزيفة وإقتراف عمليات الإختلاس المالية. كما يمكن بواسطة تداولها التحكم بمدى إنتشارها، وبالتالي التحكم إلى حدّ ما بنسبة التضخم المالي، مع ما يترتب عليه من إنعكاسات على صعد إرتفاع الأسعار ومستويات الأجور وما شابه...
على أن التطورات أثبتت أن هذه الفرضيات النظرية المغرية بقيت مجرد فرضيات، حيث حصلت عدة عمليات إختلاس ومضاربة تم فيها الإعتماد على العملات المشفرة. ونتيجة لذلك، إتخذت الصين مع بداية شهر أيلول/سبتمبر خطوات من أجل الحدّ من التداول والتعامل بالعملات المشفرة في الصين.

الإجراءات الصينية: تُعتبر الصين من أهم بلدان العالم فيما يتعلق بالتعاطي وبإصدار العملات المشفرة، حيث أن نحو 23% من التبادلات بهذه العملات تجري معها. ومع ذلك أصدرت الصين في بداية أيلول/سبتمبر 2017 قراراً حظرت فيه
    أنقر لقراءة كامل المقال <<   
إتهام كوريا الشمالية بالتلاعب بالعملات المشفرة وبإعتمادها بدلاً عن العملات التقليدية تفادياً للعقوبات الدولية
تحتل كوريا الشمالية صدارة الأخبار الدولية بسبب إجرائها الإختبارات الصاروخية دونما مراعاة للمحاذير الدولية بهذا الصدد، وهي تتعرض لعقوبات تفرضها هيئة الأمم المتحدة نتيجة لذلك. على أن الدولة الكورية الشمالية تعتمد أساليب مبتكرة لمواجهة هذه العقوبات، وهذه الأساليب ترتكز على أكثر التكنولوجيات تطوراً، وبصورة خاصة على التكنولوجيا الرقمية والإعتماد على شبكة الإنترنت، ومن ذلك على وجه الخصوص إستعمال العملات المشفرة بدل العملات التقليدية لعمليات التبادل المالي والتجاري.

كوريا الشمالية تتلاعب بأسواق العملات المشفرة: أكدت المعلومات الواردة من الشركات المتخصصة في الأمن عبر شبكة الإنترنت أن الحكومة الكورية الشمالية باتت تكثف جهودها للإعتماد على العملات المشفرة من أجل تفادي مفعول العقوبات الدولية المفروضة عليها.
وتؤكد هذه المصادر أن لدى الدولة الكورية الشمالية فريقاً من "القراصنة" المحترفين يقومون بعمليات قرصنة على مواقع العملات المشفرة، وفي طليعتها على المواقع التابعة للجارة اللدودة للبلاد، ونقصد بها كوريا الجنوبية التي تتبع سياسة
    أنقر لقراءة كامل المقال <<   
عملية إختلاس كبيرة بالعملة الإلكترونية في روسيا
أعلن مؤخراً في روسيا عن إعتقال ثلاثة أشخاص بتهمة ممارسة الإختلاس بالعملة الإلكترونية، حيث تبين أنهم كانوا يحولون أموالاً بالعملة الإلكترونية لتفادي ترك أثر "ورقي" للتحويلات في المصارف. وكان بحوزة الأشخاص الثلاثة مئات البطاقات المصرفية. وبطاقات خطوط الإتصالات الهاتفية الجوالة تتضمن حسابات بالعملة الإلكترونية "بتكوين". وقدرت قيمة التحويلات – هذه التحويلات غير شرعية بموجب القوانين الروسية – بما يوازي نحو 10 مليون دولار أميركي، ويُتهم الثلاثة
    أنقر لقراءة كامل المقال <<   
المصارف المركزية تدرس إستبدال العملات التقليدية بالعملات الرقمية المشفرة
لقد كانت الفكرة الأولى لتطوير العملات الإلكترونية تخليص المتعاملين بها من القيود التي تفرضها المصارف المركزية على حركة تبادل العملات، وبالتالي ضمان قدر من الإستقرار في التعامل بالعملات الصعبة، مع تأمين التعرف على مسار تعقب المبادلات، الأمر الذي يحول – أقله من الناحية النظرية – دون حصول عمليات إختلاس وتلاعب في عمليات التسديد. والحقيقة أنه لا يمكن القول أن هذه الأهداف قد تحققت، حيث شهدت أسعار بعض العملات الرقمية تقلبات مثيرة، كما حصلت عدة عمليات نصب وإحتيال وإختلاس بواسطة هذه العملات.
أما بالنسبة إلى المصارف المركزية، فإنها بدأت تفرض قيوداً على التعامل بالعملات الرقمية، لكن المفارقة التي بدأت تتبلور أن عدداً من المصارف المركزية أخذت تدرس إمكانية إستبدال عملاتها التقليدية بعملات مشفرة، أو على الأقل بأنواع خاصة بها من هذه العملات.
والمصارف المركزية تلحق بذلك إتجاه بدأ يسود في أسواق المال والتبادلات في عدة
    أنقر لقراءة كامل المقال <<   
 
 
  القسم الانكليزي مؤشرات معلوماتية الكمبيوتر الأخضر جديد البرامج الانترنيت والطيران جديد الاتصالات أمن المعلومات جديد المعدات المعلوماتية غدا أخبار الشركات