اطبع هذه الصفحة 
         ارسل هذه الصفحة 
   اجعل الكمبيوتر صفحتك الرئيسية 
  الصفحة الرئيسية  
الاسلحة الليزرية والالكترونية
الأسلحة الإلكترونية "غير الفتاكة" فتكت بأكثر من 1000 شخص في أميركا على مدى 17 عاماً
تُعتبر الأسلحة غير الفتاكة non- lethal weapons من الأسلحة المفضلة لدى العديد من المسؤولين. والسلاح غير الفتاك هو ذلك الذي يعطّل قدرات العدو من غير قتله عن طريق شلّه أو التسبب له بأوجاع تمنعه عن التصرف الواعي. وأبرز الأسلحة غير الفتاكة المعتمدة هي الأسلحة القاذفة بنبضات كهربائية، والتي تُعرف بأسلحة "تايزر" tasers نسبة إلى إسم الشركة الأبرز لإنتاجها، والتي باتت معتمدة من قبل قوات أمنية في أنحاء عديدة من العالم.

التجربة العملية لأسلحة تايزر: تعود فكرة تكوين السلاح الإلكتروني إلى أواخر ستينات القرن العشرين، مع المباشرة بالتجارب في السبعينات، وطرح أسلحة عملية يمكن إستعمالها يدوياً بسهولة المسدسات في أوائل القرن الحادي والعشرين.
وتعتمد 18000 دائرة للشرطة في الولايات المتحدة على أسلحة تايزر، حيث يتم

إطلاق نبضة كهربائية إلى الشخص المُراد توقيفه، ما يؤدي إلى شلّ حركاته من دون إصابته بجروح، او من دون قتله، وبالتالي من دون التسبب بإحراج لقوات الشرطة، مع كل المضاعفات الأمنية والسياسية التي يمكن أن تترتب عن سقوط جرحى وقتلى من قبل قوات الأمن.
على أن الحقيقة ليست بهذه البساطة، حيث كشفت دراسة نشرت مؤخراً بأنه حصلت أكثر من 1000 حالة وفاة بسبب إستعمال سلاح الـ"تايزر" بين العام 2000 والآن، وذلك بالنظر إلى أن الكثير من الناس غير قادرين على تحمل قوة النبضة الكهربائية المنبعثة من السلاح. ويؤدي تلقي إنسان نبضة تايزر إلى تعرضه لتشنجات في عضلاته، مع التسبب بألم مبرح. ومن هنا فإن من يعاني بضعف في القلب قد لا يتسطيع تحمل الوجع، ما يجعل النبضة تتسبب له بتوقف عمل القلب، وبالتالي بوفاته، خلافاً للغاية من إستعمال هذا السلاح.
بالمقابل، تقول مصادر الشرطة الأميركية بأن إستعمال التايزر أتاح جعل عدد الإصابات التي يتعرض لها ضباط الأمن عند أدائهم وظيفتهم تتراجع بنسبة 76% منذ العام 2000، حين بدأ إستعمالها. وتدعي شركة "تايزر" أن إستعمال جهازها أدى إلى إنقاذ حياة 75000 شخص من عناصر أمنية أو مطلوبين للعدالة منذ إدخالها، وهذا العدد لا يُقارن بعدد الوفيات التي تسبب بها. وتؤكد الشركة بأن سلاحها هو في الواقع أقل الأسلحة غير الفتاكة "فتكاً" بالمقارنة مع الأسلحة الاخرى مثل سلاح قذف المواد المسيلة للدموع أو الأحماض وما إلى ذلك...إشارة إلى أن شركة تايزر لم تعد تصنف سلاحها على أنه "غير فتاك" “non-lethal” ، وإنما أنه "أقل فتكاً" “less lethal” ، وهو تصنيف أكثر دقة وأقرب إلى الواقع.
إطبع هذا المقال    قرأ هذا المقال   65 مرة   
 
 
  القسم الانكليزي مؤشرات معلوماتية الكمبيوتر الأخضر جديد البرامج الانترنيت والطيران جديد الاتصالات أمن المعلومات جديد المعدات المعلوماتية غدا أخبار الشركات