اطبع هذه الصفحة 
         ارسل هذه الصفحة 
   اجعل الكمبيوتر صفحتك الرئيسية 
  الصفحة الرئيسية  
جديد المعادن والبطاريات
ملف معادن صناعة بطاريات المستقبل
يمر العالم حالياً بمرحلة تحول على جميع الأصعدة، وبصورة خاصة على الصعيدين المتلازمين الإقتصادي والتكنولوجي. ومن أبرز مظاهر هذا التحول أن العالم بات يعتمد بصورة تدريجية على التكنولوجيا الإلكترونية والرقمية في جميع المجالات، وعلى الطاقة الكهربائية لتسيير جميع أنواع الآلات والأجهزة.
وإعتماد الطاقة الكهربائية هذه يتم إلى حدّ ما على حساب الطاقة النفطية المعروفة، مع إستعمال بطاريات بدل من النفط أو الغاز السائل، نقول "إلى حدّ ما" لأن التيار الكهربائي ما يزال مستمد في جزئه الأكبر من معامل حرارية تعمل بالنفط أو الغاز السائل. على أن شريحة متزايدة من الأجهزة والمعدات تستمد طاقتها المباشرة من بطاريات – طاقتها غير المباشرة مستمدة من التيار الكهربائي، وهذا التيار الكهربائي مستمد من الطاقة النفطية بصورة رئيسية كما أشرنا إليه أعلاه - الأمر الذي جعل

المركبات الآلية وثيقة الصلة بالصناعة الإلكترونية والرقمية، والذي جعل المركبات الآلية كناية عن أنظمة كمبيوترية أو أجهزة إتصال نقالة إلى حد بعيد.
والحجة الرئيسية لتحول السيارات من تكنولوجيا المحركات الحرارية إلى تكنولوجيا المحركات الكهربائية هي الحفاظ على البيئة، على أساس أن المحركات الكهربائية لا تتسبب بإنبعاث غازات سامة في الهواء الطلق. هذه الحجة قد تكون واهية إلى حد ما، بالنظر إلى أن المحركات الكهربائية، والبطاريات التي تمدّها بالطاقة، لا تنفث غازات في الهواء، لكنها قد تتسبب بأنواع أخرى من التلوث لا تقل خطورة من قبيل تفشي المواد الكيميائية التي تسمم التربة، وما إلى ذلك... كما أن المعادن التي تتكون منها البطاريات ليست أبدية، ومن هنا فإن التنافس على إمتلاكها وإستثمارها قد يؤدي إلى حصول أزمات ونزاعات عديدة بين دول العالم، تماماً كما هي الحالة مع النفط...
في مطلق الأحوال، فإن "الكمبيوتر والإتصالات" تواكب التطورات الجارية، وقد سبق لنا وأن توقعنا حصول إرتفاع حاد في أسعار مادة الكوبالت، وهو ما جرى على مدى العام الحالي. ونتابع البحث في هذه التطورات، مع القاء الضوء على أبرز العوامل المتعلقة بالمعادن المعتمدة في الصناعات الإلكترونية والرقمية، وفي التطورات التكنولوجية المرتقبة للبطاريات على المدى المنظور، مع إحتمال حصول بعض التطورات التي قد تقلب الكثير من المعطيات رأساً على عقب في السنوات وربما الأشهر القليلة القادمة، بما يترك أثره العميق على مصير البشرية جمعاء.
إطبع هذا المقال    قرأ هذا المقال   320 مرة   
 
 
  القسم الانكليزي مؤشرات معلوماتية الكمبيوتر الأخضر جديد البرامج الانترنيت والطيران جديد الاتصالات أمن المعلومات جديد المعدات المعلوماتية غدا أخبار الشركات