اطبع هذه الصفحة 
         ارسل هذه الصفحة 
   اجعل الكمبيوتر صفحتك الرئيسية 
  الصفحة الرئيسية  
تكنولوجيا
الشركات الصناعية بدأت تستثمر في تكنولوجيا الطباعة المعدنية ثلاثية الأبعاد
من المعروف أن تطبيقات الطباعة ثلاثية الأبعاد 3D printing باتت شائعة اليوم في قطاعات الهندسة والتصميم، وذلك إلى حد كونها في متناول المستهلكين العاديين. وهذا النوع من الطباعة الثلاثية يتيح وضع نماذج ثلاثية الأبعاد للتصاميم، ما يتيح للمصمم التعرف عن كثب وعلى نحو دقيق على ما ستؤول إليه تصاميمه من الناحية العملية. على أن تطبيقات الطباعة ثلاثية الأبعاد لم تعد تقتصر على أعمال التصميم والنمذجة فقط، وإنما أيضاً باتت تشمل عمليات الإنتاج الصناعي المكتمل.

الطباعة ثلاثية الأبعاد الصناعية: من المعروف أن عمليات الطباعة ثلاثية الأبعاد تعتمد على "طباعة" نماذج بالأبعاد الثلاثة مع إستعمال مواد بلاستيكية أو صمغية للنماذج. وانها موجهة بالدرجة الأولى للمصممين. لكنها ايضاً بدأت تشمل القطاع الإنتاجي، وبصورة خاصة في مجال العمل الحرفي، حيث أن العديد من الحرفيين باتوا يعتمدون عليها، وذلك ادى الى انتعاش هذا القطاع بشكل نسبي. كما أن شركات صناعية متطورة باتت أيضاً تعتمد عليها على نحو مكثف في عمليات النمذجة والتصميم الدقيق، كما بدأت بعض عمليات الإنتاج الصناعي تتم بواسطة الطابعات الثلاثية الأبعاد لإنتاج بعض مكونات الطائرات والسيارات. وهناك مشاريع صناعة مركبات مكتملة بواسطة هذه التقنية، مثل مشروع سيارة "إيليو" Elio في الولايات المتحدة، فضلاً عن بعض مشاريع الطائرات الخفيفة. وهذه المركبات والطائرات

الخفيفة تعتمد على مواد مركبة composite materials على أن خطوة جديدة بدأت تتحقق في الطباعة ثلاثية الأبعاد تتمثل بالطباعة المعدنية الثلاثية الأبعاد.

الطباعة المعدنية الثلاثية الأبعاد: أفادت الأنباء بأن عدداً من الشركات الرئيسية في صناعة السيارات بدأت تقوم بإستثمارات في مشاريع لشركات متخصصة في "الطباعة المعدنية الثلاثية الأبعاد" metallic 3D printing . والشركتان الأساسيتان في هذا المجال هما شركة "ديفرجنت للمصانع الميكروية" Divergent Micro factories و"ديسكتوب ميتال" Desktop Metal ، وهما أميركيتان.
و"ديفرجنت للمصانع الميكروية" تعتمد الطباعة المعدنية الثلاثية الأبعاد من منطلق "بيئي"، مع العلم بأن العديد من أركانها يعملون أيضاً في مجال السيارات الكهربائية. والمقصود بالمنطلق البيئي هو أن تكنولوجيا الطباعة المعدنية الثلاثية الأبعاد تتيح التخفيف كثيراً من الهدر لدى القيام بعمليات "تفصيل" المعادن، بما يتيح التوفير في إستهلاك الطاقة وإستعمال الكمية المطلوبة من المواد المعدنية على نحو دقيق. والمستثمر الأبرز في هذه الشركة هي مجموعة "بي أس إي" PSA الفرنسية وذات النشاط العالمي النطاق للمركبات الآلية، وهي المجموعة التي تصنع سيارات "بيجو" Peugeot و"سيتروين" Citroen و"دي إس" DS ، وقريباً سيارات "أوبل" Opel و"فوكسهول" Vauxhall أيضاً بعد أن إشترت "بي أس إي" الفروع الأوروبية "لجنرال موتورز" General Motors الأميركية. إشارة إلى أن مجموعة "دونفونغ" Donfong الصينية للسيارات هي مساهمة رئيسية في المجموعة الفرنسية، ما يعني أن تقنيات "ديفرجنت" سوف تجد طريقها إلى صناعة السيارات في الصين أيضاً على الأرجح.
أما "ديسكتوب ميتال"، فلقد تم الإعلان عن دخول "بي أم دبليو" BMW الألمانية مستثمرة فيها، لتنضم إلى شركات مثل "غوغل" Google و"سعودي أرامكو" Saudi Aramco وشركات متخصصة في الإستثمار المالي. والمعروف أن "ديسكتوب ميتال" قد طورت سياقاً مكتملاً لـ"طباعة" المعادن بالأبعاد الثلاثة، مع إمكانية إنتاج مكونات بالغة التعقيد بقياسات مختلفة، بما يتلاءم مع متطلبات النمذجة prototyping والإنتاج المكثف على حد سواء. ويبدأ إستعمال تكنولوجيا "ديسكتوب ميتال" على نحو مكتمل في هذه السنة 2017.
وعلى العموم، فإن الطباعة المعدنية الثلاثية الأبعاد تتيح القيام بعملية الإنتاج الصناعي على نطاق ضيق، ما يتيح تصنيع مجموعات صغيرة من المركبات بصورة مجدية من الناحية المالية وعلى نحو أكثر إنسجاماً، مع تلافي حصول أخطاء في النماذج وبالتالي تلافي هدر المواد. كما أن هذه التكنولوجيا تسمح بتوحيد جميع عمليات التصنيع في سياق واحد، بما يأتي بمكاسب مهمة على صعيد الفترة المطلوبة للتصنيع، والتوفير بالتكاليف، مع تحسين نوعية الإنتاج.
إطبع هذا المقال    قرأ هذا المقال   310 مرة   
 
 
  القسم الانكليزي مؤشرات معلوماتية الكمبيوتر الأخضر جديد البرامج الانترنيت والطيران جديد الاتصالات أمن المعلومات جديد المعدات المعلوماتية غدا أخبار الشركات