اطبع هذه الصفحة 
         ارسل هذه الصفحة 
   اجعل الكمبيوتر صفحتك الرئيسية 
  الصفحة الرئيسية  
أمن المعلومات
معلومات مسربة تؤكد بأن وكالة الـ" CIA" تقوم منذ عدة سنوات بقرصنة الأجهزة الهاتفية وبالتحكم عن بعد بالسيارات
تم الكشف عن دفعة جديدة من تسريبات "ويكيليكس" Wikileaks للكشف عن أسرار الدولة الأميركية، أو بالأخص للكشف عن أسرار الوكالات المخابراتية التابعة للدولة الأميركية، وعلى رأسها وكالة المخابرات المركزية "سي آي إي" CIA , وتُعرف هذه الدفعة من الأسرار الجديدة بـ"فولت 7" Vault 7 ، ونقدم في ما يلي المعلومات الأساسية التي تضمنها هذا التقرير، وذلك لا يعني تأكيد او نفي تلك الاخبار، لأنه من الصعب – حتى لا نقول من شبه المستحيل – التأكد من حقيقة هذا النوع من الأخبار. على أنه لا بد أيضاً من الإطلاع على ما يُنشر، والتصرف بما يتناسب على قدر المستطاع.

معلومات Vault 7: يؤكد التقرير، الذي يتضمن 8761 وثيقة صادرة عن الوكالة حسب ما تدعيه "ويكيليكس"، بأن لدى الـ"سي آي إي" خطة منظمة للقيام بعمليات القرصنة والإختراق تحت عنوان "مجموعات سنة صفر" Year Zero series ، وذلك منذ تشرين أول/أكتوبر 2014 وأن هذه الخطة تشمل قرصنة منتجات شركات أميركية وأوروبية ومن جنوبي شرقي آسيا، بما في ذلك أجهزة الهواتف الذكية "أبل آي فون" Apple’s iPhone ونظام "أندرويد" Android وأنظمة "الوندوز" Windows ، فضلاً عن الأجهزة التلفزيونية الذكية من شركة "سامسونغ" Samsung .
في ما يتعلق بأجهزة الهواتف الذكية، يقول تقرير "فولت 7 " أنه يمكن التحكم بها

لكي ترسل إلى "السي آي إي" البيانات المتعلقة بموقع الجهاز الذي يتم التحكم به، والإتصالات التي تجري بواسطته مع تسجيل هذه المخابرات، فضلاً عن أن الوكالة الأميركية تستطيع تشغيل كاميرا الجهاز عن بعد. هذا التحكم يتيح للوكالة تخطي أنظمة التشفير البياني المعتمدة من جانب أنظمة الإتصالات مثل "واتساب" WhatSapp وسواها أما بالنسبة إلى الأجهزة التلفزيونية الذكية، فيمكن تحويلها إلى "ميكروفون" يرسل عن بعد الأصوات الحاصلة في مكان وضع وتشغيل الجهاز المستهدف. ويقول التقرير بأن هناك أكثر من 5000 خبير كانوا يتعاونون مع "مجموعات سنة صفر" في نهاية 2016.
ولا يقتصر هذا النشاط من قبل "السي آي إي" على الأجهزة الرقمية المذكورة، بل بات يشمل السيارات أيضاً، والمقصود بالسيارات ليس السيارات الذاتية القيادة المرتقبة للسنوات القادمة وحسب، وإنما السيارات الحالية الحديثة الصنع التي باتت كلها تقريباً مزودة بأنظمة رقمية وإلكترونية مختلفة.
مع الإشارة إلى أن الصحافي الأميركي مايكل هاستينغس Michael Hastings قضى بحادث سيارة فجائي في 18 حزيران/يونيو 2013 حين إنحرفت سيارته عن مسارها بشكل فجائي لتصطدم في الحائط، وكانت تسير بسرعة جنونية، علماً أنه كان معروفاً بطباعه الهادئة لدى القيادة... على أن هاستينغس المذكور كان يقوم بتحقيقات حساسة حين لقى مصرعه، وهو كان قد أبدى تخوفه من أن يتعرض لإعتداء ما قبل الحادث بقليل. ويؤكد العديد من الخبراء بأن الحادث أتى مدبراً، وأن السي آي إي – أو سواها من وكالات المخابرات – كانت تملك التكنولوجيا التي تتيح التحكم عن بعد بالسيارات منذ ذلك الوقت – أي قبل قليل من إنشاء "مجموعات سنة صفر" وفق تقارير ويكيليكس.
قد يكون ذلك صحيحاً كلياً أو جزئياً، وقد لا يكون، لكن الأمر الأكيد هو أن حلول عصر السيارات الذاتية القيادة سوف يسهل ولا ريب عملية التحكم بها في السنوات القادمة...

هذا، ويبقى أننا لا نستطيع تأكيد أو تكذيب المعلومات الواردة هنا، لكن الأمر الأكيد هو أن هناك سبل تكنولوجية عديدة تتيح تحقيق الممارسات المفاد عنها... مع الإشارة إلى أن الأميركيين ليسوا أبداً الوحيدين في هذا المضمار.
إطبع هذا المقال    قرأ هذا المقال   887 مرة   
 
 
  القسم الانكليزي مؤشرات معلوماتية الكمبيوتر الأخضر جديد البرامج الانترنيت والطيران جديد الاتصالات أمن المعلومات جديد المعدات المعلوماتية غدا أخبار الشركات